مرحباً بكم في منتديات الزومة منارة الفقرا ، نعلم أنه وعندما يصمت اللسان ويطلق للقلم العنان ليعبر عن خفايا النفس ومكنوناتها ، نرى إبداع الخالق فينا ، وعندما تكتبون نرى الإبداع الحق والمواهب المصقولة . . نرى الفنون والجمال الذي تخطه أياديكم كلمة الإدارة


الصباغ الي جوار ربه [ الكاتب : ابراهيم الصيني - آخر الردود : صلاح الفحل - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 49 ]       »     الى جنات الخلد محمد عثمان الحسين [ الكاتب : احمد سيداحمد ودحليب - آخر الردود : صلاح الفحل - عدد الردود : 5 - عدد المشاهدات : 38 ]       »     المصطفى صل الله عليه وسلم [ الكاتب : بت الفن - آخر الردود : بت الفن - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 13 ]       »     إلى جنات الخلد الغالية علويه [ الكاتب : خلف الله طمبل يوسف - آخر الردود : خلف الله طمبل يوسف - عدد الردود : 12 - عدد المشاهدات : 308 ]       »     حكاية دُخان الخواجات والبطان دي شنو ياجماعة ؟؟؟؟ [ الكاتب : ابراهيم الصيني - آخر الردود : خلف الله طمبل يوسف - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 118 ]       »     كيف يجري القلم [ الكاتب : أحمد محمد ود الرشيد - آخر الردود : أحمد محمد ود الرشيد - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 14 ]       »     إنتخابات الإدارة الجديدة للمنتدي .. آراء ومقترحات [ الكاتب : الطيب طمبل يوسف - آخر الردود : الادارة العامة - عدد الردود : 85 - عدد المشاهدات : 2106 ]       »     من قلب المعارضة عدنا لحضن المنتدى عشان الشو غلب .. وازيكم كلكم ياناس [ الكاتب : الشيخ فؤاد الشيخ - آخر الردود : أحمد محمد ود الرشيد - عدد الردود : 12 - عدد المشاهدات : 209 ]       »     وما اؤ تيتم من العلم اﻻ قليلا؟ [ الكاتب : حسن طه الملك العوني - آخر الردود : ابراهيم الصيني - عدد الردود : 6 - عدد المشاهدات : 80 ]       »     تعالوا ادوا الغُبُش طله (صور من بلادي) [ الكاتب : ابراهيم الصيني - آخر الردود : ابراهيم الصيني - عدد الردود : 123 - عدد المشاهدات : 4070 ]       »    


 
  تصميم الذيب العربي
العودة   .:: منتديات الزومة منارة الفقـرا ::. > المنتديات العامة > منتدى الفكر والحوار العام
تصميم الذيب العربي
 
     

منتدى الفكر والحوار العام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه.

الإهداءات
إضافة إهداء
إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-22-2008, 12:11 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نائب المدير العام
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هيثم الزومة

البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 28
المشاركات: 8,782 [+]
بمعدل : 3.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 20
هيثم الزومة is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هيثم الزومة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام الإدارة




المنتدى : منتدى الفكر والحوار العام
Exclamation مهم وخطير جداً ... أضرار الهاتف الجوال علي الاذن

كثرت مؤخراً الدراسات حول التأثيرات السلبية لاستخدام المحمول على صحة الإنسان، والمشكلة أن التلفون المحمول أصبح الآن وسيلة رئيسية للاتصالات الحديثة عن بعد، وفى أجزاء كثيرة من العالم يعتبر بمثابة الوسيلة الوحيدة التي يعتمد عليها في مثل هذه الاتصالات، وقد اتسع استخدامه حتى صار شعبياً .

إن سمة استعمال التليفون المحمول عالمياً ومحلياً تعد ظاهرة غير مسبوقة في استخدام الموجات الكهرومغناطيسية على مدى عقدين سابقين من الزمان ، حتى أصبح هذا الجهاز ضرورة لا غنى عنها من ضروريات الاتصال.


وآخر هذه الدراسات والإكتشافات نشرها فريق بولو الطبي حيث أشار الفريق الي الي ضرورة استخدم الاذن اليسرى في محادثات الجوال دائما ، ذلك لانه وعندما تستخدم الأذن اليمنى يكون التأثير على المخ مباشرة .....
فاحذروا حمانا الله وإياكم من هذه الاخطار التي افرزتها العولمة المعلوماتبة وتكنولوجيا الاتصال




وأفاد بحث نشر أخيرا بأن استخدام الهاتف النقال لأكثر من عشر سنوات يزيد من خطر الإصابة بالأورام بمعدل أربع مرات.

وكشفت دراسة أجراها معهد كارولينسكا السويدي على 750 شخصا أن خطر الإصابة بأورام العصب السمعي قد زاد بمعدل 3,9 مرة على الجانب الذي يسند عليه الهاتف النقال أثناء المكالمة الهاتفية.

وفي المقابل لم تسجل أي زيادة في خطر الإصابة بأورام العصب السمعي على الجانب الآخر من الرأس لكن خطر الإصابة بصفة عامة لدى من يستخدمون الهواتف النقالة لأكثر من عشر سنوات زاد بمعدل 1,9 مرة.

يذكر أن ورم العصب السمعي هو نوع من الأورام الحميدة التي قد تحدث تلفا في المخ والأعصاب.

وأفاد الفريق البحثي في دراسته بأن خطر الإصابة لدى الأشخاص الذين يستخدمون الهاتف النقال لمدة تقل عن العشر سنوات لم يرتفع.

واكتشف فريق العلماء إصابة 150 من بين الأشخاص الذين خضعوا للدراسة والبالغ عددهم 75 شخصا بأورام في العصب السمعي واستخدام الهاتف النقال لعقد من الزمن تقريبا شخص على الأقل من بين كل 11 شخصا شملتهم الدراسة.

وقال انديرس البوم من معهد كاولينسكا: «أظهرت نتائج الدراسة أن هناك خطورة كبيرة نسبيا لذا نأمل أن يستكمل الآخرون بحثنا فنحن لا نسلم تحديدا السبب في هذا الأمر لكن المؤكد هو أن الخطورة تتزايد بمرور الوقت, وأوضح الباحث السويدي انه لن يلجأ إلى تحذير الناس من استخدام الهواتف النقالة إلا انه أضاف قائلا: «إذا كان مستخدمو الهواتف يشعرون بالقلق فليستخدموا سماعات الأذن فقد اظهر بحثنا أن الخطورة تزيد من الجانب الذي يوضع عليه الهاتف النقال.

وعلق مايكل كلارك المتحدث باسم المجلس البريطاني للحماية من مخاطر الإشعاع على الدراسة الأخيرة واصفا إياها بأنها «دراسة جيدة صادرة عن معهد محترم».

وقال كلارك: «إنها تقدم بعض الدلائل لكنها ليست حاسمة لكننا سنضعها في اعتبارنا عند إصدار إرشادات استخدام مستقبلا.

منقول للفائدة



lil ,o'dv []hW >>> Hqvhv hgihjt hg[,hg ugd hgh`k












توقيع : هيثم الزومة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الـزومـة منـارة الفـقـرا

عرض البوم صور هيثم الزومة   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2008, 12:29 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشيخ فؤاد الشيخ
اللقب:
مشرف سابق
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشيخ فؤاد الشيخ

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 362
المشاركات: 1,859 [+]
بمعدل : 0.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 8
نقاط التقييم: 10
الشيخ فؤاد الشيخ is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
الشيخ فؤاد الشيخ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هيثم الزومة المنتدى : منتدى الفكر والحوار العام
افتراضي

جزااك الله خيرا اخونا هيثم على الجهد والمعلومات المهمة
ولكن اخى هيثم دعنى أختلف معك ومع العالم قليلا براى هذا :

عندما نتحدث فى الهاتف الجوال لفترات طويلة ونحمل الجهد على اذن واحدة فترات طويلة يؤثر كثيرا عليها فى التهوية وصحتها الجلدية والجينية لها .
وثانيا لابد من تبديل الاذن الاخرى واعطاء ها جزء من الجهد حتى يكون هناك توازن بين الازنين وبين خاصية التحمل وحاسية السمع .
وثالثا التركيز على ازن واحدة يشبه خاصية الاكل بضرس واحد والتحميل على جزء واحد من اتجاه الفم مما يفقده خاصية الاتزان .

لك الشكر اخى وتقبل مرورى












توقيع : الشيخ فؤاد الشيخ


الجيل الذهبى للمريخ
ابطال كاس مانديلا
اسود السودان 89
ابطال كاس افريقيا
نراهم ونقف لهم احتراما
ونصفق لهم اعزازا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور الشيخ فؤاد الشيخ   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2008, 12:51 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
SALAH KHIDIR
اللقب:
مشرف سابق
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية SALAH KHIDIR

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 557
المشاركات: 866 [+]
بمعدل : 0.36 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 7
نقاط التقييم: 10
SALAH KHIDIR is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
SALAH KHIDIR غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هيثم الزومة المنتدى : منتدى الفكر والحوار العام
افتراضي

جزاءك الله خيراً ياهيثم ,,,, وللفايده العامة لك والجميع هذا التقرير
منقول من مجلة العربي


أضرار "المحمول" حقيقة أم تهويل؟


هل هناك مخاطر صحية يمكن أن يسببها استخدام التليفون المحمول؟ سؤال يتردد كثيراً، وتثور بشأنه حيناً ثم تخفت أحياناً، لكنها لا تلبث أن تبعث من جديد.

من المعروف أن الاتهام الموجه إلى الهاتف المحمول ينصب على ما يصدر عنه من موجات كهرومغناطيسية خاصة تعرف باسم الموجات الدقيقة أو الميكروويف، على أن الهاتف المحمول ليس وحده بين مخترعات العلم الذي ينفرد بإنتاج الميكروويف، إنما يشاركه في ذلك أنظمة التحكم والاتصال في المطارات، وأجهزة الرادار، وأنظمة البث الإذاعي من الأرض إلى الأقمار الصناعية، وأفران الميكروويف المنزلية، وبعض المعدات الطبية، كأجهزة إنفاذ الحرارة (داياثيرم)، وبرغم ذلك الشيوع لأجهزة الميكروويف، فإن العلماء يتفقون على أن ما يصل إلى الجسم في الحياة اليومية من هذه الموجات غير المرئية هو بالفعل ضئيل، ولذا، فإن السؤال المطروح هو: هل التعرض لهذا القدر الضئيل من الميكروويف يمثل خطراً علينا؟

مراجعة دورية

لقد كان اختراع الرادار إبان الحرب العالمية الثانية إيذاناً بانطلاق تكنولوجيا الميكروويف على طريق التطور السريع، الأمر الذي زادت معه احتمالات تعرض البشر لأشعة الميكروويف، ومن هنا بدأ الحديث الجاد للمخاطر المحتملة لتطبيقات هذه التقنية الجديدة، وأصبح لزاماً أن توضع الضوابط وترسم حدود الأمان.

وبالفعل تم في الولايات المتحدة في عام 1953 أول تقدير لحدود الأمان، والذي أوصى بألا يزيد ما يتعرض له الجسم من طاقة الميكروويف على مائة وات لكل متر مربع، وهو مقدار يفوق كثيراً ما يصدر عن الهاتف المحمول، وتأثيره يناظر تقريباً عشر تأثير أشعة الشمس المباشرة، أو ما قيمته جزء من خمسين جزءاً من طاقة أجهزة الداياثيرم، وواضح أن هذا المستوى للأمان بني على حسابات خاصة بالتأثير الحراري للموجات.

وفي عام 1982 عندما حان وقت المراجعة الدورية لهذا الرقم من قبل الجهات المسئولة في الولايات المتحدة، كانت بعض الأبحاث التي أجريت على الحيوان قد سجلت حدوث أضرار من جراء تعرض الحيوان لجرعات مختلفة من الميكروويف، وكان من بين ما شملته قائمة الأضرار حدوث تغير في تركيب الدم وفي نفاذية أغشية المخ، وارتفاع حرارة سوائل العين، وتدمير الخلايا التناسلية، بالإضافة إلى الإصابة بالأورام.!

والطريف أن نشر تلك النتائج تباعاً كان له أثره في إذكاء هواجس ذات طابع سياسي، إذ تزامن مع أخبار وتقارير تزعم أن الاتحاد السوفييتي (السابق) دأب لعدة سنوات على تسليط أشعة الميكروويف على السفارة الأمريكية في موسكو، وفي ذلك الوقت أيضاً، كان معروفاً أن المسئولين في الاتحاد السوفييتي السابق ودول شرق أوربا قد قرروا سقفاً للتعرض للميكروويف يقل مائة مرة على الأقل عما هو متبع في الولايات المتحدة.

المهم أن المراجعة جاءت أثر تغير نوعي في نظرة العلماء إلى كيفية تأثير الميكروويف، حيث تبين أن مقدار ما يمتصه الجسم من طاقة تلك الموجات يعتمد على عوامل عدة، من بينها حجم الإنسان واتجاهه بالنسبة لاتجاه الموجة، فما يمتصه الجسم إذا واجه الموجات من الأمام يختلف عما قد يمتصه إذا أتته الموجات من أعلى مثلا، وكذلك إذا تعرض رجل وطفل للقدر نفسه من الأشعة، فإن ما يمتصه جسم الرجل يختلف عما يمتصه جسم الطفل، وبناء على ذلك، قرر العلماء حداً للتعرض لا يعتمد على طاقة الأشعة ذاتها، بل على ما يمتصه الجسم منها، واستقر الرأي على ألا يزيد ما يمتصه الجسم من طاقة الميكروويف على 4 وات لكل كيلوجرام من وزن الجسم لكل ساعة.

بيد أن المراجعة التي انتهت إلى تقرير مستوى الأمان عند هذا الرقم كشفت، من ناحية أخرى، عن تضارب شديد في نتائج البحوث العلمية فيما يتعلق بتأثير الميكروويف على الأنسجة الحية، ولهذا سارعت الولايات المتحدة برصد ميزانية كبيرة بلغت نحو عشرة ملايين دولار سنوياً (في عقد الثمانينات) للإنفاق على الأبحاث المتعلقة بتأثير المجال الكهرومغناطيسي، سواء ذلك الناشئ عن تقنية الميكروييف أو عن أجهزة البث الإذاعي أو خطوط الكهرباء وما إليها، ولذا فقد حظي ذلك الموضوع بنصيب من اهتمام الباحثين قلما توفر لغيره من الموضوعات المتعلقة بالمخاطر البيئية، فما الذي أدت إليه البحوث المستفيضة؟

مع مولدات النبض

لقد تبين أن أغلب النتائج المخيفة التي سجلتها دراسات سابقة كان بعضها مفتقراً إلى الدقة العلمية، والكثير منها كان راجعاً إلى ظروف تجريبية خاصة يصعب توافرها في بيئتنا الطبيعية، ويمكن القول إن الاستنتاج العام الذي تخلص إليه مجمل الدراسات هو أن أجسام الأصحاء يندر أن تتضرر من ذلك القدر من الميكروويف الذي نتعرض له في الحياة اليومية. يضاف إلى ذلك أن هذه النتائج الحديثة تعززها معلومات بديهية قديمة، فالضرر الناجم عن التعرض لأي نوع من الأشعة يتحدد بالطاقة التي تحملها موجات تلك الأشعة، وبشكل عام، يمثل تردد الموجة دليلاً على طاقتها وقوة نفاذها في الأجسام، والمعروف أن تردد الميكروويف يزيد على ترددات موجات البث الإذاعي والتلفزيوني التقليدي، لكنه أدنى من تردد موجات الأشعة تحت الحمراء والضوء المرئي والأشعة فوق البنفسجية، كما أنه- بالطبع- أقل كثيراً من ترددات أشعة إكس وأشعة جاما، ولذا، فإن الطاقة المصاحبة للميكروويف أضعف من أن تحطم الروابط الكيميائية بين الذرات المكونة لجزيئات أجسام الكائنات الحية، ومن ثم، فالأمر من حيث المبدأ يبعث على الاطمئنان.

ربما كان الشيء الوحيد الذي يحذر منه العلماء صراحة هو أن الهاتف المحمول يمكن أن يشكل خطراً على مرضى القلب، وبالتحديد، أولئك الذين يستخدمون جهاز الميقاع، أو مولد النبضات Pacemaker، فالموجات الصادرة عن جهاز الهاتف- هكذا تقول الدراسات العلمية- يمكن أن تتداخل مع المجال المغناطيسي لمولد النبض، فتسبب خللاً في أدائه، وقد شهدت السنوات الأخيرة عدداً من البحوث المتلاحقة في هذا الصدد، لعل أبرزها ذلك الذي أجري حديثاً في ألمانيا، وفيه درس العلماء 231 طرازاً من مولدات النبض، تنتجها عشرون جهة مصنعة، وتبين أن أكثر من مائة طراز "44.6%" من تلك المولدات تتأثر بالموجات الصادرة عن الهواتف المحمولة التابعة لشبكتين من بين ثلاث شبكات اتصال عاملة في ألمانيا، ومن ثم فالنصيحة التي يوجهها العلماء للمرضى هي ضرورة ألا تقل المسافة بين جهاز التليفون ومولد النبض في جسم المريض عن عشرين سنتيمتراً، وذلك فيما يتعلق بالهواتف المحمولة في اليد، أما التليفون النقال فينصح بإبعاده مسافة نصف متر.

وواضح هنا أن توفير الأمان لا يتطلب أكثر من تجنب وضع جهاز الهاتف في جيب السترة، أو في أي جيب قريب من الصدر، وتقول الدراسة السابقة إن وضع الهاتف في جيب جانبي أو تعليقه في الحزام يمكن أن يضمن سلامة أداء مولد النبض بنسبة 99%، كذلك يقدر العلماء أن نسبة الخطر من التليفون المحمول لا تتجاوز حالة واحدة فقط من بين كل مائة ألف شخص ممن يستخدمون مولدات النبض في العالم حالياً.

ولأن التجارب كشفت عن أن بعض مولدات النبض لا تتأثر بالموجات التي تصدر عن الهاتف المحمول، فإن العلماء ينصحون الأطباء بألا يزرعوا مستقبلا في أجسام مرضاهم سوى الطرازات المنيعة من تلك المولدات، على أن تقدم الجهات المصنعة لها ضماناً صريحاً بذلك، ولا شك أن هذا يقودنا إلى الاستنتاج بأنه من الأفضل أيضاً أن يبتعد مستخدمو مولدات النبض قدر الإمكان عن أفران الميكروويف المنزلية، كما ينبغي عدم التصريح ببناء محطات التقوية أو هوائيات الإرسال الخاصة بشبكات الهاتف المحمول على أسطح المنازل، وذلك تجنباً لبث المزيد من الميكروويف في المناطق السكنية.

ولكن ماذا عن الذين لا يستخدمون مولدات النبض؟

الوخز الكهرومغناطيسي

إن أجسام الكائنات الحية، بما فيها جسم الإنسان، تشع هي الأخرى موجات كهرومغناطيسة، وتتميز الأشعة التي يطلقها الجسم البشري بأنها ليست عشوائية، بل تتحلى بنوع خاص من الاتساق والانتظام، ويعتقد العلماء أن هذه الاتساق مرجعه انتظام آليات الوظائف الكيميائية بالجسم، وعلى ذلك، يمكن اعتبار مدى انتظام المجال المغناطيسي الذي يولده الجسم مقياساً لصحته، وبعبارة أخرى، نقول: إن الجسم البشري يشبه مولد نبض منتظم كبير الحجم، ولما كان لكل إنسان طيفه الكهرومغناطيسي الخاص- هكذا يقول العلماء- فهناك احتمال أن يتوافق نمط موجات الميكروويف مع نمط الإشعاع الجسمي لشخص ما، وعندئذ قد يمثل الرنين Resonance الناتج خطورة على الجسم، على أن مثل هذه الحالات نادرة جداً، وهي مصادفات سيئة حقاً.

والجدير بالذكر أن البحوث المتواصلة في مجال الميكروويف قد أفرزت عدداً من الأفكار الإيجابية، منها ما يجول بخواطر العلماء حول إمكان استخدام الميكروويف كوسيلة لبحث بعض آليات المعقدة في الدماغ البشري، أو كأداة للتشخيص، أو لإحداث تأثيرات علاجية، ويشير تقرير نشر أخيراً على الانترنت أن بعض العلماء في روسيا يقومون حالياً بتجربة ما أسموه "الوخز الكهرومغناطيسي" Electromagnetic Acupunture، وفيه يتم توجيه أشعة الميكروويف إلى نقط الوخز المعروفة في محاولة العلاج المرضية، ويذكر التقرير أنهم يحرزون نجاحاً لا بأس به، كذلك معروف أن هناك أنواعاً من الفاجات ( الفيروسات القاتلة للبكتريا)، توجد داخل البكتريا في حالة كمون، ومن هنا يفكر بعض العلماء في إمكان استخدام الميكروويف لإيقاظ تلك الفاجات النائمة، وبذلك يمكن تدمير البكتريا بآليات من داخلها، ولا شك أن مثل هذا التصور إذا تحقق عملياً فسوف يكون خطوة ذات شأن كبير، خصوصاً في وقت تزداد فيه مقاومة البكتريا لأنواع من المضادات المألوفة.

وبعيداً عما يخبئه المستقبل من تطبيقات جديدة للميكروويف، فإن النظرة المحللة إلى نتائج الدراسات التي أجريت حتى الآن تشير إلى أن ما تبثه أجهزة الاتصال حولنا من الميكروويف، لا يشكل خطراً يدعو إلى الذعر بقدر ما يدعو إلى مواصلة البحث على طريق تعظيم الفائدة من هذه التكنولوجيا الرفيعة، وتقليل الأضرار المحتملة لها قدر الإمكان، وإذا أخذنا في الاعتبار سهولة الوقاية في الحالات المعرضة التي سبق ذكرها، فسوف يتضح أن الخوف من الهاتف المحمول ليس له ما يبرره من الناحية الموضوعية، صحيح أن بعض العلماء يرون أن عدم توافر الدليل على خطورة ما يصل إلى أجسامنا من الميكروويف- مع ما لهذه الأشعة من تأثير حراري مؤكد- لا ينفي إمكان حدوث الضرر، إذ ربما يكون هناك مخاطر مجهولة يصعب رصدها بأدوات العلم الحالية، ولكن المستقبل سوف يكشف عنها آجلاً أو عاجلاً، وواضح أن أولئك العلماء يستندون إلى حقيقة أن غياب الدليل ليس دليل نفي، لكن التشبث بمثل هذا المنظور الصارم والمتوجس في التعامل مع التكنولوجيا كفيل بوأد منجزات العلم. إن التليفون المحمول في يد طبيب قد يكون وسيلة لإنقاذ حياة العشرات، وهو أمر قمين بأن يحملنا على التخلي عن الجزع من أضرار خفية، أو باهتة الملامح، لم يقم عليها دليل صلب.












عرض البوم صور SALAH KHIDIR   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2008, 01:48 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نائب المدير العام
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هيثم الزومة

البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 28
المشاركات: 8,782 [+]
بمعدل : 3.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 20
هيثم الزومة is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هيثم الزومة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هيثم الزومة المنتدى : منتدى الفكر والحوار العام
افتراضي

أشكرك أخي SALAH KHIDIR علي هذه المعلومات القمية والسرد الشيق الجميل الذي زاد من اهمية هذا البوست
حقيقة هنالك الكثير من الاسئلة التي استويحتها من خلال مروري علي كثير من هذه الاراء العلمية للدوريات والعلماء وما افرزته اختباراتهم اول هذه الاسئلة هو ........

* هل حقاً هناك تاثير اً مباشر للاجهزة المحمولة ؟
* هل لابراج المايكرويف الخاصة بالهواتف المحمولة تاثير ام لا ؟

حقيقة هذين السؤالين وغيرهما من الاسئلة المتعلقة بمخاطر ومضار هذه التقنية والتي نستقيها من تحذيرات وتجارب العلماء تجعلنا في موضع شك من مجمل هذه الاحاديث ، الا أن دراسات اجريت علي مناطق سكانية بعينها اثبت وفود امراض سرطانية خطرة لبعض المناطق الاهلة بالسكان وتوجد بها مثل هذه الابراج .... والكثير الكثير من الشكوك !!!! حول أضرار ومخاطر هذه التقنية رغم تبشير بعض العلماء بان الاضرار بسيطة ولا تذكر ؟؟!!












توقيع : هيثم الزومة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الـزومـة منـارة الفـقـرا

عرض البوم صور هيثم الزومة   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2008, 01:53 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نائب المدير العام
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هيثم الزومة

البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 28
المشاركات: 8,782 [+]
بمعدل : 3.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 20
هيثم الزومة is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
هيثم الزومة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هيثم الزومة المنتدى : منتدى الفكر والحوار العام
Smile

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيخ فؤاد الشيخ مشاهدة المشاركة
جزااك الله خيرا اخونا هيثم على الجهد والمعلومات المهمة
ولكن اخى هيثم دعنى أختلف معك ومع العالم قليلا براى هذا :

عندما نتحدث فى الهاتف الجوال لفترات طويلة ونحمل الجهد على اذن واحدة فترات طويلة يؤثر كثيرا عليها فى التهوية وصحتها الجلدية والجينية لها .
وثانيا لابد من تبديل الاذن الاخرى واعطاء ها جزء من الجهد حتى يكون هناك توازن بين الازنين وبين خاصية التحمل وحاسية السمع .
وثالثا التركيز على ازن واحدة يشبه خاصية الاكل بضرس واحد والتحميل على جزء واحد من اتجاه الفم مما يفقده خاصية الاتزان .

لك الشكر اخى وتقبل مرورى
شكراً اخي الشيخ فؤاد الشيخ علي المشاركة في اثراء النقاش
وحقيقة وجهة نظرك احترمها جداً ولكن هنا وقفة
فاذا اطلعت علي التقاير اعلاه فانك تجد ان التقرير يشير الي أن الاذن اليمني ذات صلة مباشرة بالمخ وهذا بالطبع يشكل تاثيراً مباشراً عليه جراء المحادثات الكثيرة عم اكرر الكثيرة ولكني اعتقد ان عدم الافراط واستخدام الهواتف في حد المعقول قد لا يحدث تاثيراً علي اليسري اذا استخدمت وحدها للرد علي المكالمات .....

ولك الود وخالص التقدير وفائق الاحترام












توقيع : هيثم الزومة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الـزومـة منـارة الفـقـرا

عرض البوم صور هيثم الزومة   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2008, 02:11 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 78
المشاركات: 3,166 [+]
بمعدل : 1.25 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 10
عبد الفتاح عثمان أحمد is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
عبد الفتاح عثمان أحمد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هيثم الزومة المنتدى : منتدى الفكر والحوار العام
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي هيثم على هذه المعلومات القيمة عن الجوال ومخاطر استعماله. والمشكلة أن الجوال أصبح ضرورة لا بد منها وفي تقديري أن الجوال هو أعظم اختراع قُدم لخدمة البشرية. وباتباع التعليمات التي أوردتها في هذا الموضوع يمكن التقليل من هذه المخاطر ونسأل الله أن يحمينا ويجنبنا كل سوء ومكروه. تحياتي












عرض البوم صور عبد الفتاح عثمان أحمد   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2008, 02:19 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اداري
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خلف الله طمبل يوسف

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 136
المشاركات: 2,820 [+]
بمعدل : 1.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 10
خلف الله طمبل يوسف is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
خلف الله طمبل يوسف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هيثم الزومة المنتدى : منتدى الفكر والحوار العام
افتراضي

الأخ هيثم

نسأل الله العلي القدير أن يدينا خير التكنولوجيا ويكفينا شرها .. الهاتف الجوال مهم جداً وأصبح من الضروريات .. وعلى الجميع الحذر وأخذ الحيطة عند إستعماله .. وشكراً للأخ صلاح خضر على الشرح الضافي .

ابو التيمان ( خلف الله طمبل )












عرض البوم صور خلف الله طمبل يوسف   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2008, 07:06 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
إداري
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عباس محمد أحمد عباس

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 101
المشاركات: 3,218 [+]
بمعدل : 1.27 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 10
عباس محمد أحمد عباس is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
عباس محمد أحمد عباس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هيثم الزومة المنتدى : منتدى الفكر والحوار العام
افتراضي

لكم الشكر ونسأل الله أن ينجينا من مصائب التقنية ويعطينا خيرها ...












توقيع : عباس محمد أحمد عباس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العيون نامت إنت وين والرجال قامت إنت وين

عرض البوم صور عباس محمد أحمد عباس   رد مع اقتباس
 
     
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


احصائيات منتديات الزومة ( منارة الفقرا ) في رتب

ترتيب الموقع عالميآ



الساعة الآن 05:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

 
 
تصميم الذيب العربي